كيفية ادارة وتنظيم المخازن

لا اعتقد ان هناك طرق مختلفة لادارة المخزون هناك طرق محاسبية مختلفة نعم اما للمخزون فلا اعتقد ان هناك طرق للادارة

هل هناك طرق لالية صرف المخزون نعم هناك طريقتان الاولى الوارد اولا يصرف اولا و الثانية الوارد اخيرا يصرف اولا و حسب نوع المستودع والمخزون و حسب انظمة الشركة التي تحكم عمل المستوةدعات .

و هل هناك طرق مختلفة لعملية الجرد نعم هناك الجرد الدوري و المفاجئ و الجرد حسب الاهمية و حسب القيمة و جميعها محكومة بتعليمات و انظمة

هل هناك اساليب للرقابة و السيطرة على المخزون نعم هناك اولها التقيد بتعليمات الاستلام و الصرف و التخزين و متابعة عمليات الجرد المختلفة اضافة لرفع التقارير الدورية للادارة حول حركة المخزون و المخزون التالف .

أهداف ادارة المخازن ‏

تهدف إدارة المخازن إلى تحقيق مجموعة من الأهداف ومنها:

  • ‏. ضمان تدفق المو اد : ‏ وذلك بالاحتفاظ بالأصناف المطلوبة لتحقيق استمرارية تدفق المواد ومواصلة الإنتاج ، وبذلك يتم تغذية العملية الإنتاجية دون توقف.
  • ‏. تحقيق المنفعة الزمنية : ‏ وذلك من خلال الاستفادة من فروقات الأسعار ، حيث أن تخزين المواد بعد شرائها وقت انخفاض الأسعار ، واستخدامها عند ارتفاع الأسعار يعتبر توفيراً فى التكاليف وهذا يعني زيادة المنفعة الزمنية من المواد ، وذلك بتخزينها عند توفرها أو انخفاض أسعارها للاستفادة من فروق الأسعار عند ارتفاعها أو الاستفادة منها عند ندرتها .
  • . استقبال وإصدار السلع الجاهزة حسب الطلب : حيث يتم تسليمها من وحدات الإنتاج انتظارأ للتصدير وفقأ لطلبات السوق .
  • . استلام وتخزين النفايات انتظاراً للتصرف بها : ينتج من خلال عمليات التصنيع بعض النفايات أو الفضلات الصناعية ، والتي يتطلب تخزينها لحين وصول رصيد مخزونها إلى مستوى معين ، حيث يتم التصرف بها بواحدة من أوجه التصرف .
  • . التقليل من تقادم السلع : كلما أمكن ذلك وسرعة اكتشاف المواد الراكدة ومحاولة التصرف بها.

إدارة مخزون عالي المستوى

وقبل حلول الثمانينات يبدو أن هناك تغييرا حصل في الممارسات التصنيعية من الشركات التي لديها خطوط إنتاج متجانسة مع الشركات المتكاملة بشكل أفقي مع تنوع غير مسبوق في العمليات والمنتجات, حاولت تلك الشركات (خاصة تلك العاملة في مجال المعادن) أن تحقق النجاح على نطاق اقتصادي أي المكاسب من ضم منتجين أو أكثر معا في مرفق واحد.

احتاج المدراء الآن إلى معلومات عن تأثير اتخاذ قرارات دمج المنتجات على إجمالي الأرباح وبالتالي إلى معلومات دقيقة عن تكلفة الانتاج, كانت المحاولات المختلفة لتحقيق ذلك غير ناجحة بسبب النفقات العامة الضخمة لتجهيز المعلومات في الوقت. ومع ذلك شكلت الحاجة المتزايدة لإعداد التقارير المالية بعد عام 1900 ضغطا لا يمكن تجنبه من أجل المحاسبية المالية للمخزون وأصبحت حاجة الإدارة إلى تقدير تكلفة إدارة المنتجات ملحة.

وبشكل خاص كانت الحاجة إلى الحسابات المدققة هي من أنهت مصير محاسبية التكاليف الإدارية. لا تزال محاسبية التقارير المالية مهيمنة على المحاسبية الإدارية حتى وقتنا الحاضر مع وجود القليل من الاستثناءات. كما قامت تعريفات التقارير المالية “للتكلفة” بتشويه محاسبية “التكلفة” للإدارة الفاعلة منذ ذلك الحين .يعد هذا الامر صحيحا حول المخزون. لذا لدى المخزون المالي عالي المستوى صيغتان أساسيتان والتي تتعلق بالفترة المحاسبية: تكلفة بداية المخزون في بداية الفترة + مشتريات المخزون خلال الفترة + تكلفة الإنتاج خلال الفترة = تكلفة البضاعة المتوفرة تكلفة البضاعة المتوفرة – تكلفة إنهاء المخزون في نهاية الفترة = تكلفة البضاعة المباعة إن الفائدة من هاتين الصيغيتين هي أنه من خلال الصيغة الأولى يتم استيعاب جميع النفقات العامة لتكاليف الإنتاج وتكاليف المواد الخام في قيمة المخزون من أجل كتابة التقرير. وبالتالي تقوم الصيغة الثانية بوضع نقطة بداية جديدة للفترة التالية وتعطي الرقم ليتم طرحة من سعر المبيعات لتحديد رقم سعر هامش البيع. تهتم إدارة التصنيع كثيرا بنسبة دوران المخزون أو متوسط الأيام لبيع المخزون لأنه يخبرهم حول مستويات المخزون النسبية.

نسبة دوران المخزون (المعروف أيضا باسم دورة المخزون) = تكلفة البضاعة المباعة / متوسط المخزون = تكلفة السلع المباعة / (بداية المخزون + إنهاءه) /2 ) ومعكوسها. متوسط الأيام لبيع المخزون = عدد الأيام في السنة / معدل دوران المخزون = 365 يوما في السنة \ نسبة دوران المخزون وتقدر هذه النسبة عدد المرات التي يدور فيها المخزون خلال العام الواحد, هذا الرقم يبين مدى تقيد الميلغ/البضائع بانتظار العملية\التنفيذ, وهو أيضا مقياس حاسم لمصداقية العملية وفاعليتها. وبالتالي المصنع ذو دورتين للمخزون يملك ستة أشهر من المخزون في متناول اليد، و هذا عموما ليس بالعدد الجيد (طبقا للصناعة)، في حين أن المصنع الذي ينتقل من ستة إلى اثني عشر دورة على الأرجح يتطور بفعالية بنسبة 100٪. , سيكون لهذا التطور بعض النتائج السلبية في التقارير المالية، حيث يتم تقليل ‘القيمة’ التي تم تخزينها كمخزون في الوقت الحاضر في المصنع. بالرغم من أن هذه التدابير المحاسبية للمخزون تعد مفيدة جدا بسبب بساطتها، إلا أنها أيضا محفوفة بمخاطر افتراضاتها. وفي الواقع هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن تكون مختلفة ومخبأة تحت مظهر البساطة حيث أن هناك العديد من افتراضات “التعديل” التي يمكن أن يتم استخدامها. وهذا يشمل: تحديد معين انخفاض التكلفة أو السوق متوسط التكلفة المرجحة متوسط التكلفة المتحركة البضائع الداخلة أخيرا تصرف أولا – البضاعة الداخلة أولا تصرف أولا دورة المخزون هي أداة محاسبية مالية لتقييم المخزون وليس بالضرورة أن تكون أداة للإدارة. وينبغي أن تكون إدارة المخزون تطلعيه.

تستند المنهجية المطبقة على التكلفة التاريخية للسلع المباعة. قد لا تكون النسبة قادرة على أن تعكس قابلية الاستفادة من حاجة الانتاج وكذلك حاجة الزبون في المستقبل. تحاول نماذج الأعمال التجارية بما في ذلك مخزون “في الوقت المناسب” والمخزون “الموجة للبائع” والمخزون “الموجة للزبون” أن تقلل المخزون الذي في متناول أيديهم وأن تزيد من دورانه. كما يعنى المخزون الموجه للبائع والمخزون الموجه للزبون باهتمام كبير نظرا لنجاح باعة الطرف الثالث الذين يقدمون خبرة ومعرفة إضافية قد لا تمتلكها المؤسسة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *