أهمية التسويق وتطوره 

ان أهمية التسويق وتطوره تعد من العوامل المهمه لاي منشئه ويجب الاهتمام بها وتطويرها

 أهمية التسويق

لم يعد التسويق مجرد نشاط من نشاطات منشآت الأعمال التقليدية ، وإنما أصبح يحتل مكاناً بارزا في الحياة الاقتصادية لأي مجتمع ، ونادراً أن نجد نشاطاً إبداعياً لا يشكل التسويق شريانه الحيوي . كتاب مبادئ التسويق د.محمد صالح المؤذن .

وأهمية التسويق لا تقتصر على المنشأة فقط بل هي أكبر من ذلك فهو يستفيد منها المستهلك وكذلك المجتمع إضافة إلى المنشأة :

أهمية التسويق للمستهلك

تتضح منافع العمل التسويقي عندما يكون للمستهلك خيارات متعددة لإضاءة حاجاته ورغباته ، فالقرار الذي يتخذه المستهلك يعتمد إلى درجة كبيرة على جاذبية خيار التبادل المتاح له ، وتلك الجاذبية ترتبط ارتباطاً مباشراً بالمنفعة المتحققة للمستهلك وذلك التبادل ، وهناك خمسة أنوع من المنافع يحققها العمل التسويقي للمستهلك هي :

  1. منفعة الشكل
  2. منفعة الزمن : وهو توفير المنتج عند احتياجه المستهلك .
  3. منفعة المكان : وهي تلك القيمة المضافة في توفي المنتج حيثما يريده المستهلك .
  4. منفعة الحيازة : وهي تكمن في إعطاء المستهلك الحق في حيازة المنتج والتحكم في استخدامه كيفما شاء .
  5. منفعة المظهر الإحتماعي : وهي الشعور عاطفيا ونفسيا التي يشعر بها المستهلك بان استخدام المنتج يحسن من مظهره الاجتماعي أمام الآخرين . كتاب الالكتروني الحقيبة الأولى أساسيات المستهلك المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني .

أهمية التسويق للمجتمع

يؤدي التسويق في وقتنا الحاضر دوارً بالغ الأهمية في الحياة الاقتصادية للمجتمع وتأتي هذه الأهمية من الطبيعة الشمولية لوظائف التسويق التي تتضمن مراحل توفي السلع والخدمات كافة بما فيها مرحلة الدارسات قبل الإنتاج وحتى بعد بيع السلع إلى المستهلكين فهو يبدأ قبل الإنتاج  ويستمر معه  .

كما يعتبر التسويق هو المحرك للعجلة الاقتصاد للمجتمع وذلك من خلال ما يأتي :

  1. رفع المستوى المعيشي للأفراد والوصول بهم إلى درجات عالية من الرفاهية الاقتصاد .
  2. يخلق النشاط التسويقي عدداً كبيراً من الوظائف يعمل فيها أفراد المجتمع .
  3. يعمل التسويق على إنعاش التجارة الداخلية والخارجية وكذلك على نمو الاقتصاد إذ أن نجاح أي نظام اقتصادي يتوقف إلى حد كبير على نجاح المنشآت المختلفة في تسويق منتجاتها داخل البلد وخارجه .
  4. يقوم بترشيد سلوك المستهلك وذلك بتوجيه القوة الشرائية لدى الأفراد في الاتجاهات السليمة وذلك بتعريفه بالمنتجات المتوافرة في ا لسوق كما أنه يخلق توازن بين الإنتاج  والاستهلاك وبذلك يحقق الاستقرار الاقتصاد . كتاب مبادئ التسويق د. محمد صالح المؤذن .

أهمية التسويق للمنشأة

بما أن جميع المنظمات تحتاج إلى التسويق بمختلف أنواعها والتي تكون هادفة للربح أو المنظمات الغير هادفة للربح إلى الأنشطة  التسويقية إذ أن التسويق يعتبر العامل الحاسم لنجاح المنشأة ويكمن في التالي  :

  1. يؤدي نجاح النشاط التسويقي في المنشأة إلى ارتفاع كفايتها الإنتاجية ، وبالتالي توسعها واستمرار بقائها في السوق .
  2. ينظر للتسويق على أنه حلقة الوصل بين إدارة المنشأة والمجتمع الذي تعيش فيه والأسواق التي تخدمها ،إذ تقوم إدارة التسويق بتزويد الإدارات المختلفة في المنشأة بالمعلومات والدراسات عن حاجة المجتمع إلى السلع والخدمات ، وتستطيع المنشأة على ضوء هذه المعلومات رسم السياسات ،تحديد مقادير الإنتاج اللازمة والجودة المطلوبة ، والتصميم المرغوبة ، وأوقات العرض الملائمة والأسعار والمقبولة .

تطوير التسويق

ان تطوير التسويق مر بمراحل عدة وهى مراحل تطور مفهوم التسويق وتطوير الانتاج ثم البيع ثم مفهوم التسويق.

مراحل تطور مفهوم التسويق

يعتبر التسويق بمعناه الحالي حديث النشأة نسبيا, إذ يؤكد كل من “روبرت كينغ و جيرون ميكارتي” أن الإدارة في المؤسسات الاقتصادية لم يعرف مفهوم التسويق إلا في الخمسينات, حيث كان المفهوم السائد قبل ذلك هو مفهوم البيع, و يرى “روبرت كينغ” أن مفهوم التسويق قد تطور عبر المراحل الثلاث التالية:

مرحلة التوجيه بالإنتاج (1900-1930)

و فيها كانت مشكلة الإنتاج هو محور انشغال الإدارة في المؤسسة, و لم يكن تعريف الإنتاج يواجه أي صعوبة لأن السوق لم تكن مشبعة, و لذا كان التركيز في هذه المرحلة على الإشباع الكمي للحاجات, و أنّ قضايا النوعية أو الجودة في الإنتاج كانت للمبادرة من مهندسي الإنتاج, و تميزت هذه المرحلة بعدما تدخل رجال البيع في قضايا الإنتاج و اقتصار وظيفتهم على إقناع المستهلك بأن ما أنتج هو ما يشبع حاجتك.

مرحلة التوجيه للبيع (1930-1950)

حيث زاد الإنتاج بمعدلات كبيرة بفضل إدخال أساليب الإدارة العلمية في المشروعات و اقتصادها تميز بالإنتاج الكبير, ومن ثم برزت الحاجة لنظام توزيع قادر على تصريف هذا الإنتاج, و ازداد الاهتمام بوظيفة البيع, و لكن فلسفة البيع لم تتغير فازداد استخدام الإعلان, وظهرت بحوث التسويق لتزويد إدارة المؤسسة بالمعلومات التسويقية اللازمة لترشيد قراراتها المتعلقة بالإنتاج و التخزين و التوزيع …إلخ.

مرحلة التوجيه بالمفهوم التسويقي

مرحلة التوجيه بالمفهوم التسويقي (من سنة 1950 إلـى اليوم) و فيها تبنت الإدارة في المؤسسة الإنتاجية فلسفة جديدة في الإنتاج مفهومها “الأسهل صنع ما يحب المستهلك أن يشتري من محاولة بيع ما يحب المنتج أن يصنع”, و قد تميزت هذه المرحلة بالسرعة في ابتكار منتجات جديدة لمسايرة سرعة تغير أذواق المستهلكين, و ازدادت شدة المنافسة من أجل جذب المستهلكين و كسب رضاهم.

و قد ساعد على تطور هذا المفهوم عوامل كثيرة تكنولوجية, اقتصادية و اجتماعية.

 

اترك تعليقاً