دراسة جدوى زراعة البرسيم الحجازى

دراسة جدوى مشروع زراعة البرسيم الحجازى

تعتبر دراسة جدوى زراعة البرسيم الحجازى من المشاريع الهامة للمستثمرين، ويعرف عن البرسيم الحجازي أنه علف هام على مستوى العالم، ويمتاز بقيمته الغذائية العالية التي تفيد جميع الحيوانات التي تتغذى عليه، وسوف نبين في هذا المقال كافة التفاصيل المتعلقة بهذا المشروع.

دراسة جدوى زراعة البرسيم الحجازى

دراسة جدوى زراعة البرسيم الحجازى

  • يمكن تناول الحديث عن دراسة جدوى زراعة البرسيم الحجازي من خلال تلك الأمور:

خصائص البرسيم الحجازي

  • يمتاز البرسيم الحجازي بوجود به بعض الخصائص التي تجعله من المحاصيل الهامة واللازم زراعتها ومن أهم تلك الخصائص الآتي:
  • يعتبر من البقوليات المعمرة، ويظل في التربة لمدة تصل 15 سنة.
  • ويراعى بقائه بها لأقل من خمسة سنوات لتحصل على ربح جيد.
  • ويتم زراعة محاصيل نجيلية كبديل له لمدة سنتين متتالين ثم تتم إعادة زراعته مرة ثانية بنفس مكانه.
  • تمتد جذور هذا المحصول بعمق بالتربة إلى أكثر من 10 متر.
  • ويوجد لونين من أزهار البرسيم الحجازي هما اللون الأخضر والبنفسجي.
  • تتأخذ بذوره صغيرة الحجم لون أخضر مائل إلى الأصفر.
  • توجد داخل كل قرن منه ثلاث لفات تقريبًا تعتمد على النوع والصنف.

فوائد البرسيم الحجازي

يمتاز البرسيم الحجازي بأنه ملييء بالفوائد الكثيرة والتي تعزز أهمية زراعته ومن أهم تلك الفوائد:

  • تعمل زراعته على ثبات الآزوت الجوي، مما يفيد المحاصيل المزروعة بعد زراعته.
  • يمكن إضافة مقدار يتراوح من 80 إلى 100 كجم منه لكل فدان كل سنة.
  • تعزيز خصائص التربة عن طريق إضافته للمادة العضوية.
  • البرسيم الحجازي من الأعلاف الجيدة المليئة بالعناصر الغذائية المفيدة لتسمين الحيوانات.

أنواع البرسيم الحجازي

  • هناك ثلاث أصناف من البرسيم الحجازي تم تقسيمها على أساس علمي وهي كالآتي:
  • أصناف تتم زراعتها في البرودة الشديدة، وتكون هناك فترة سكون مكتملة النمو في الشتاء.
  • وهناك أصناف أخرى تزرع في البرودة المتوسطة، وتكون هناك فترة سكون غير مكتملة النمو في الشتاء.
  • أصناف لا يمكن زراعتها في البرودة، ويخلو هذا المحصول من فترة سكون في النمو في الشتاء.

المكان المناسب لزراعة البرسيم الحجازي

  • يراعى لنجاح دراسة جدوى زراعة البرسيم الحجازي وغزارة الإنتاج الجيد أن يتم تحديد المكان المناسب لزراعته .
  • وهو يتميز بجودته وتحمله للظروف المناحية مثل البرودة والجفاف.
  • وتعتبر التربة قليلة القلوية والملوحة على عمق متر هي أفضل مكان للحصول على محصول جيد منه.

طريقة زراعته

  • تسوى الأرض بطريقة جيدة، وتستخدم السطارات بشرط تتراوح أبعاد السطور من 10 إلى 15 سنتيمتر.
  • ثم يضاف من 20 إلى 30 متر مربع من السماد البلدي لكل فدان.
  • إذا كانت التربة مليئة بالحشائش يفضل زراعتها بخطوط متعامدة.
  • يؤدي ذلك إلى القضاء على تلك الحشائش الموجودة بالتربة.
  • وتستخدم نصف كمية التقاوي في الزراعة من الاتجاه الشرقي إلى الاتجاه الغربي.
  • بينما يستخدم النصف الآخر منها في الاتجاه المتعامد.

الأسمدة المطلوبة للبرسيم الحجازي

تتطلب دراسة جدوى زراعة البرسيم الحجازي لاستخدام أنواع جيدة من الأسمدة، حتى يستطيع هذا المحصول النمو بشكل جيد وهي كالآتي:

  • يضاف 250 كجم من السماد الفوسفاتي لكل فدان عند البدء في الزراعة.
  • ثم يضاف 100 كجم من فوسفات بعد كل أربعة أشهر ويزيد هذا المقدار في التربة الجيرية.
  • يوضع 100 كجم من البوتاسيوم في الفدان الواحد أثناء الاعداد لزراعته.
  • ثم يوضع 50 كجم للفدان الواحد بعد كل أربعة أشهر.
  • يذاب 2 كجم من اليوريا في 100 لتر ماء على المحصول بعد كل حشة بحوالي 7 أيام.
  • يتم وضع من 30 إلى 40 متر مكعب من الأسمدة العضوية لكل فدان عند البدء في الزراعة.
  • تجعل التربة الرملية محتفظة بالرطوبة لمدة طويلة وتعمل على تغذيتها بالعناصر الغذائية والمعادن.

اترك تعليقاً