الاسم المختصر AD , ويطلق عليه بالانجليزيه ANO DOMINI
نبذة تفصيلية: “Anno Domini” (A.D.)، والتي تعني “في سنة الرب”، هي تسمية للتقويم الميلادي الذي يبدأ حسابه من سنة ميلاد السيد المسيح حسب الاعتقاد المسيحي. هذه التسمية، رغم جذورها الدينية، أصبحت المعيار الزمني الأكثر استخدامًا في العالم، بما في ذلك في المعاملات التجارية الدولية والقانون البحري. آلية عملها بسيطة وتعتمد على التسلسل العددي للسنوات، حيث تشير الأرقام إلى عدد السنوات التي مرت منذ نقطة البداية المحددة. في سياق التجارة الدولية، يعتمد توثيق العقود، سندات الشحن، الفواتير، ومختلف الوثائق على هذا التقويم لتحديد التواريخ بدقة، مما يضمن وضوحًا وتجنبًا للنزاعات المتعلقة بالجداول الزمنية للشحن، مواعيد التسليم، وانتهاء صلاحية الوثائق.
الجوانب القانونية واللوجستية:**
في التجارة الدولية والقانون البحري، يعتبر استخدام التقويم الميلادي (Anno Domini) أساسيًا لتحديد المسؤوليات والمخاطر والالتزامات. فعلى سبيل المثال، تحدد تواريخ الانتهاء على عقود التأمين البحري، ومواعيد الاستحقاق للدفعات، وفترات التفريغ والتحميل في الموانئ، ومدة صلاحية وثائق مثل بوالص الشحن. أي خطأ في تسجيل التاريخ أو فهمه يمكن أن يؤدي إلى نزاعات قانونية مكلفة، مثل المطالبات التأمينية المرفوضة، أو فرض غرامات التأخير على الشاحنين أو الناقلين. يتحمل جميع الأطراف المعنية – من المصدرين والمستوردين والوكلاء البحريين وشركات الشحن – مسؤولية التأكد من دقة تسجيل وتفسير جميع التواريخ المذكورة في الوثائق التجارية والقانونية، حيث أن أي التزام أو حق ينشأ أو ينتهي بناءً على هذه التواريخ.
