معلومات عن سندات الشركات

بعض بعض المعلومات عن سندات الشركات يتم إصدار سندات الشركات من قبل الشركات، وهي تمثل تعهدات تلك الشركات المصدرة بدفع فوائد مرحلية، وإعادة أصل الدين في تاريخ الاستحقاق لحاملي السندات. وتتوفر الكثير من أنواع سندات الشركات مثل سندات الرهن العقاري، والسندات العادية، والسندات متغيرة الفائدة، والسندات القابلة للتحويل، والسندات الخالية من الفوائد. وهذه السندات إما أن تكون مضمونة أو غير مضمونة.

ولا تعد سندات الشركات الرديئة نوعاً خاصاً من السندات، لكنها سند عادي مرتفع المخاطر منخفض التصنيف. ويحمل هذا النوع من سندات الشركات التصنيف BBB (من قبل “ ستاندرد آند بورز “) والتصنيف Baa (من قبل خدمات “ موديز “ الاستثمارية) أو أقل، وهو التصنيف الذي يتكون من عدد من الديون سيئة الجودة والقريبة من عدم الوفاء بالالتزامات. لا يكون لبعض هذه السندات أي تصنيفات لإغراء المستثمرين، تكون معدلات كوبونات السندات الرديئة على معدلات كوبونات سندات الفئة الاستثمارية.

مخاطر سندات الشركات

تعد مخاطر التقصير مصدراً أكبر للقلق بالنسبة للمستثمرين في سندات الشركات كمجموعة منها في حالة الأنواع الأخرى من السندات، مثل سندات خزانة الولايات المتحدة، وسندات الوكالات الحكومية ؛ حيث تكون مخاطر عدم الوفاء بالالتزامات أقل بكثير. وتعد سندات الخزانة الأمريكية غير منطوية على أي مخاطر ائتمانية أو مخاطر تقصير. لهذا السبب، تعطي سندات الشركات عوائد أعلى من أوراق الخزانة، وسنداتها وسندات الوكالات الحكومية. وكلما زادت مخاطر ائتمانية أو مخاطر تقصير، أرتفع معدل الكوبون لذلك الإصدار. بالنسبة للمخاطر الائتمانية ومخاطر التقصير فيما يتعلق بإصدارات سندات الشركات الفردية، يعتمد معظم المستثمرين على تصنيفات الإصدارات طبقاً لشركات التصنيف التجارية مثل “ ستاندرد آند بورز “ و “ موديز “ و “ فيتش “.

وهناك مخاطر أخرى تؤثر على أسعار السندات للإصدارات المتداولة، وهي المخاطر المقترنة بحدث معين، أي احتمال أن تصدر الشركات الضخمة طميات ضخمة من الديون لتمويل استحواذها على شركات أخرى (وهذا ما يعرف أيضاً بعمليات الاستحواذ بأموال مقترضة ). تؤدي هذه الاستراتيجية إلى ارتفاع أسعار الإصدارات المتداولة لسندات الشركات التي تستحوذ على شركات أخرى ؛ لأنها تزيد بشكل كبير من مقدار ديونها، وهو ما قد ينتج عنه انخفاض في التصنيف. وبالتالي، لإغراء المستثمرين بشراء هذه الاستثمارات الجديدة،

أدخلت الشركات المصدرة شروطاً تجعل حالات الاستحواذ على شركات أخرى أكثر تكلفة. وتتيح هذه الشروط لحاملي السندات بيع سنداتهم مرة أخرى إلى الجهات المصدرة لها بالقيمة الاسمية في حالة الاستحواذ على شركة أخرى، أو حين ينخفض تصنيف السند.

إن ميزة خيار البيع في صك السند يقابلها غالبا انخفاض كوبون السند عن السندات الأخرى المقابلة، التي لا تتسم بخيار البيع. وبغض النظر عن ذلك، فإن خيار البيع له جاذبيته ؛ لأنه يوفر الحماية ضد مخاطر الارتفاع في معدلات الفائدة والتضخم. حين ترتفع معدلات الفائدة أو التضخم (أو كلاهما )، تنخفض أسعار السندات، ويكون ممكناً لحاملي السندات التي تتسم بخيار البيع بيع سنداتهم مرة أخرى إلى الجهات المصدرة بالقيمة الاسمية قبل تاريخ الاستحقاق.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *